ملخص سريع
- تُظهر الأبحاث المتعلقة بتبني Bitcoin أن محافظ التجزئة تتحكم في كمية أكبر من البيتكوين المتداول
- بلغ معدل التبني بين الحيتان 16% في شهر يونيو
- المزيد من Bitcoin ومحافظ أقل نشاطًا
شهد هذا العام نقطة تحول في تاريخ Bitcoin عالميًا، إذ يتجه معظم الناس الآن إلى هذه العملة الرقمية الرائدة. فعلى سبيل المثال، انتشرت أخبار عن رياضيين وسياسيين يختارون استلام رواتبهم بالبيتكوين. كما أعلنت السلفادور مؤخرًا عن تبنيها الرسمي للبيتكوين. وأظهر أحدث تقرير أن 27% فقط من Bitcoin المتداولة مملوكة لمحافظ الحيتان.
بلغ معدل تبني Bitcoin بين الحيتان 16% في يونيو
في دراسة حديثة أجراها المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية، تبين أن المحافظ الصغيرة لا تزال تسيطر على الحصة الأكبر من استخدام Bitcoin Bitcoin تُسيطر على النسبة المتبقية البالغة 27% من العملات المتداولة. وقد استغرق إعداد هذا التقرير عدة أشهر، بالاعتماد على بيانات جُمعت حتى شهر يونيو.
مع ذلك، عزز أحدث تقرير صادر عن جهة استثمارية في وول ستريت نتائجه ببيانات جديدة حول معدل تبني Bitcoin . ولتوضيح حجم Bitcoin التبني، نجد أن 16% من إجمالي تدفق Bitcoin مملوك لمحافظ إلكترونية تابعة لألف متداول. وفي الوقت نفسه، فإن إضافة المحافظ المتبقية البالغ عددها 9000 محفظة إلى البيانات السابقة يرفع النسبة إلى 27%. وقد قام إيغور ماكاروف بتحليل هذه البيانات الأخيرة حول تبني Bitcoin .
المزيد من Bitcoin ومحافظ أقل نشاطًا
عندما أُجري البحث الأول الذي انتهى في يونيو، أظهرت بيانات Glassnode التي استخدموها أن تبني Bitcoin كان في ازدياد. هذا يعني أن أكثر من 787,000 محفظة Bitcoin نشطة كانت تحوي 18.7 مليون بيتكوين متداولة. أما الآن، فقد انخفض عدد المحافظ إلى 733,000، بينما ارتفع حجم Bitcoin المتداول إلى 18.9 مليون.
وقد أثر ذلك أيضاً على سعر الأصل، إذ دفع انتشار Bitcoin خلال تلك الفترة السعر إلى ما فوق 47,000 دولار. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الجهات المشاركة في البحث استخدمت خوارزميات متنوعة لتجميع أكثر من محفظة واحدة تابعة لجهة واحدة. وذكر الباحثون أنهم درسوا أكثر من 1,000 شركة في مجال Bitcoin ضمن مراجعتهم.
يشمل هذا الرقم 339 منصة تداول عملات رقمية، ونحو 33 شركة لمعالجة المدفوعات، بينما تستحوذ جهات غير مشروعة على الحصة الأكبر في 415 كيانًا مجتمعة. ومع ذلك، فإن هذا الرقم لا يعني أن المستثمرين ذوي القيمة العالية توقفوا عن البحث عن طرق لزيادة استثماراتهم في الأصول الرقمية.

