أعلنت منظمة الإنتربول الدولية لمكافحة الجريمة، بالتعاون مع شركة كاسبرسكي، مطورة برنامج كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات، عن إطلاق حملة يوم مكافحة برامج الفدية. وتكمن أهمية هذه الحملة في رفع مستوى الوعي بالهجمات الإلكترونية .
تم تحديد يوم مكافحة برامج الفدية بشكل استراتيجي في 12 مايو، وهو ذكرى أهم هجوم ببرامج الفدية على الإطلاق، وهو هجوم WannaCry.
يوم مكافحة برامج الفدية وسط الهجمات
كشفت دراسة أجرتها شركة كاسبرسكي أن هجوم WannaCry ظل حتى العام الماضي أكبر هجوم فدية إلكترونية على الإطلاق. وتكبدت الشركات المتضررة خسائر بلغت في المتوسط 1.46 مليون دولار، حيث لا تزال آثار الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الفدية تؤثر على الأفراد والشركات في جميع أنحاء العالم.
كشف باحثو كاسبرسكي في نتائجهم أن أكثر من 700 ألف مستخدم تضرروا من هذا النوع من الهجمات الإلكترونية العام الماضي ، حيث كان 70% من الضحايا أفرادًا، بينما شكل مستخدمو الشركات النسبة المتبقية البالغة 30%. ومع ذلك، من المتوقع أن تُسهم حملة اليوم العالمي لمكافحة برامج الفدية في التصدي لهذا التهديد الإلكتروني.
صرح سيرجي مارتسينكيان، رئيس قسم تسويق منتجات الشركات في كاسبرسكي، في مقابلة صحفية، بأن هذه التهديدات لا تزال قائمة حتى اليوم، إذ لا يزال المستخدمون موجودين دون علمهم بها، مما يجعلهم عرضة للوقوع ضحية لها. وأضاف أنه مع اتباع النهج الأمني الصحيح واتخاذ التدابير اللازمة، يمكن لبرامج الفدية أن تصبح تهديدًا غير حرج.
تراجع هجمات برامج الفدية وسط انتشار فيروس كورونا
أضاف كريغ جونز ، مدير مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإنتربول، أن مجرمي الإنترنت يستغلون تفشي جائحة كوفيد-19 لشن هجماتهم. وأوضح أنهم يلحقون الضرر بالأفراد والمنظمات، مما يزيد من حدة المشاكل التي يواجهها العالم. وأكد على ضرورة تكاتف الجميع الآن لوقفهم.
وبحسب التقارير، انخفضت أعداد هجمات برامج الفدية في القطاع العام الأمريكي في الربع الأول من عام 2020. ومع ذلك، لا تزال هجمات برامج الفدية مستمرة على مستوى العالم وسط الجائحة.
حتى القطاع الصحي لم يسلم من ذلك، حيث تم اختراق أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بمستشفى فريزينيوس، وهو مستشفى ألماني خاص ومن بين أكبر المستشفيات في أوروبا، من قبل قراصنة الإنترنت.

