تم القبض على المواطن السويدي روجر نيلز جوناس كارلسون في تايلاند يوم 18 يونيو، وتسعى وزارة العدل الأمريكية إلى تسليمه لمحاكمته في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وكشف بيان صحفي صادر عن وزارة العدل الأمريكية أن الشكوى التي تم رفعها في الرابع من مارس 2019 ضد كارلسون وشركته Eastern Metal Securities (EMS) قد تم رفع السرية عنها، وتسعى السلطات الأمريكية الآن إلى تقديم كارلسون للعدالة بعد اعتقاله.
وتكشف وثائق الشكوى التي قدمها العميل الخاص جيريمياه هاينل أن كارلسون كان يستخدم أيضًا أسماء مستعارة تشمل؛ ستيفن هايدن، وإقليد ديودوروس، ولارس جورجسون، وكريستر جويلسون، وبارامان لاراسوفت، وجوشوا ميلارد، وكينث ويستربيرج.
أفادت التقارير أن كارلسون استخدم مواقع إلكترونية مختلفة للاحتيال على زواره عبر مخططات متنوعة. أحد هذه المخططات كان عبر موقع EMS الإلكتروني الذي يقدم "خطة معاشات تقاعدية عكسية ممولة مسبقًا" (PFRPP). إلا أن الشركة نفسها مسجلة بهوية مزورة dent بينما يعرض الموقع الإلكتروني سهمًا بقيمة 1.15 كيلوغرام من الذهب مقابل 98 دولارًا فقط (98 دولارًا).

وجد المحققون أن سعر الذهب كان يتجاوز خمسة وأربعين ألف دولار (45 ألف دولار) بكثير وقت طرحه للبيع بسعر زهيد بلغ ثمانية وتسعين دولارًا (98 دولارًا). علاوة على ذلك، عرضت شركة كارلسون، كخيار احتياطي، عائدًا على الاستثمار يصل إلى سبعة وتسعين بالمائة (97%) في حال عدم قدرة الذهب على توفير العائد المطلوب.
يُقال أيضًا إن كارلسون استخدم موقعًا إلكترونيًا ثانيًا، وهو HCI25، يُمكّنه من كسب الوقت والاحتيال على أكبر عدد ممكن من الناس. مع ذلك، لم تُقدّم الشركة سوى تفسيراتٍ لحالات عدم سداد المدفوعات، مثل: أن سحب مبالغ كبيرة من المال قد يُلحق الضرر بالنظام المالي للشركة.
علاوة على ذلك، قام كارلسون وشركته أيضًا بتزوير مناقشة في لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية حول طريقة موثوقة لسداد المدفوعات للمستثمرين.
السلطات الأمريكية تسعى لتسليم مواطن سويدي من تايلاند