مع استمرار تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT ودمجها في جوانب مختلفة من الحياة اليومية، ظهرت مخاوف بين الأمريكيين بشأن العواقب السلبية المحتملة للذكاء الاصطناعي .
على سبيل المثال، قوبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل بمزيج من الآراء والمخاوف. وغالبًا ما تنبع جذور هذه المخاوف من قضايا تتعلق بالتمييز والتحيز وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
الذكاء الاصطناعي في مكان العمل: ردود فعل متباينة
أظهر استطلاع حديث أجراه مركز بيو للأبحاث آراء الجمهور الأمريكي المتباينة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات مكان العمل.
يعارض العديد من الأمريكيين فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات التوظيف النهائية بنسبة 71% مقابل 7%، بينما ترفض الأغلبية أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات الفصل من العمل.
علاوة على ذلك، فإن الرأي العام منقسم حول استخدام الذكاء الاصطناعي tracتحركات العمال ومراقبة وجودهم في العمل.
مع ذلك، توجد حالات يعتقد فيها الناس أن الذكاء الاصطناعي قد يتفوق على البشر في مهام العمل. على سبيل المثال، يرى 47% من المشاركينdentأن الذكاء الاصطناعي سيكون أفضل في تقييم المتقدمين للوظائف بشكل متسق، مقابل 15% فقط ممن يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيكون أسوأ من البشر في هذا المجال.
علاوة على ذلك، يعتقد أولئك الذين يؤمنون بأن التحيز العنصري والإثني يمثل مشكلة في تقييمات الأداء أن زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل أصحاب العمل من شأنه أن يحسن عملية التوظيف والتقييم.
كما أبرز الاستطلاع أن نسبة أكبر من الأمريكيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على العمال بشكل عام، ولكن ليس بالضرورة أن يكون له تأثير كبير عليهم شخصياً.
يعتقد حوالي 62% أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على العمال خلال العشرين عامًا القادمة، بينما يعتقد 28% فقط أنه سيكون له تأثير كبير على حياتهم الخاصة.
عند النظر في الفوائد أو الأضرار المحتملة للذكاء الاصطناعي في مكان العمل، يعتقد عدد أكبر من الأمريكيين أنه سيضر بالعمال أكثر مما سيفيدهم.
يعتقد 16% فقط من البالغين أن فوائد الذكاء الاصطناعي ستفوق أضراره، بينما يعتقد 15% أن أضراره ستفوق فوائده. إضافةً إلى ذلك، يعتقد 56% أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي خلال العشرين عامًا القادمة.
آراء الأمريكيين المتباينة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي
يُبدي الأمريكيون آراءً متباينة حول استخدام الذكاء الاصطناعي من قِبل أصحاب العمل. فبينما يعارضونtronبعض التطبيقات، مثل اتخاذ قرارات التوظيف النهائية أو مراجعة طلبات التوظيف، فإنهم يُبدون تأييدًا أكبر لتطبيقات أخرى. وبشكل عام، يشعر الرأي العام بعدم الارتياح لفكرة منح برامج الحاسوب سلطة اتخاذ القرار النهائي.
تُلاحظ أنماط مماثلة عند استخدام تحليل الذكاء الاصطناعي لتحديد القرارات المتعلقة بالموظفين، مثل الترقيات أو الفصل من العمل. ويعارض البالغون هذه الاحتمالات بأغلبية ساحقة.
ومن المثير للاهتمام أن الآراء حول مراقبة الذكاء الاصطناعي واستخدام تقنية التعرف على الوجه في أماكن العمل تختلف أيضًا باختلاف الفئات الديموغرافية المختلفة، بما في ذلك الدخل والجنس والعرق والأصل العرقي والعمر.
خلاصة القول هي أن التطور السريع ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في مكان العمل قد أدى إلى مزيج معقد من الآراء والمخاوف بين الأمريكيين.
على الرغم من الاعتراف ببعض الفوائد المحتملة، إلا أن الجمهور لا يزال حذراً بشأن العواقب السلبية المحتملة للذكاء الاصطناعي على العمال وسوق العمل.
أكثر من نصف الأمريكيين يخشون "تأثيراً كبيراً للذكاء الاصطناعي على العمال"